البحث علىيتغير
العروض الحالية وقسائم الخصم اعرف المزيد
خصم 10% في متاجر مختارة 09/01 00:00 - 09/14 23:59 JST تسوق الآن
تاريخ البحث امسح القائمة

أفضل ماركات الأقمشة اليابانية في سوق الشرق الأوسط

تمثل أقمشة الثوب العربي الجزء الأكبر من صادرات الأقمشة اليابانية، وقد اكتسبت سمعة جيدة في الشرق الأوسط لجودتها العالية وتغلبت على عدة عقبات مثل تقلب أسعار الصرف وغيرها. قد يبدو أن تنوع الأقمشة ليس له اختلافات ملحوظة، ولكن جهود التطوير الدقيقة للشركات اليابانية في هذا المجال أدت إلى نتائج إيجابية بدون شك. تعتبر الشركات اليابانية في مجال أقمشة الأثواب والعبايات رائدة في السوق العربية، وهنا نقوم بسرد أبرز الماركات اليابانية التي نجحت في التمركز في منطقة الخليج العربي بشكل خاص. تابع القراءة لمعرفة التفاصيل..

Toyobo - حكاية تطوير مستمر

تعتبر شركة Toyobo المعروفة رائدة في صادرات الأقمشة اليابانية للأثواب. وفقاً لبائع الشركة المصنعة. يعود تاريخ تصديرها إلى الشرق الأوسط إلى الستينيات، وتعتزم شركة تويوبو الاستجابة لطلب السوق من خلال الاستمرار في زيادة تركيزها على تطوير أقمشتها وتمييزها عن المنافسين في نفس المجال.

كانت الصادرات تتكون في البداية من الأقمشة القطنية، ثم بدأت الشركة بتطوير الأقمشة المخلوطة من البوليستر والقطن منذ السبعينيات، واكتسبت الصادرات إلى الشرق الأوسط أهمية أكبر جنباً إلى جنب مع صادرات أقمشة القمصان إلى أوروبا والولايات المتحدة. نجحت جهود الشركة بشكل مذهل حيث اكتسبت تقييماً مميزاً في السوق. أدى الارتفاع الحاد في قيمة العملة اليابانية منذ النصف الأخير من الثمانينيات وظهور أقمشة أخرى مصنوعة في الخارج إلى عصر جديد، حيث وضع حد للمنافسة بين الأقمشة اليابانية في السوق العربية.

في التطورات، ركزت Toyobo على خيوط الغزل المركبة المكونة من الخيوط الأساسية المغزولة. قامت الشركة بتطوير الأقمشة الناعمة والمرنة التي يطلبها العملاء. عندما كان سعر الصرف 80 يناً للدولار الواحد في 2010 و 2011، كانت أسعار هذا النوع من القماش ضعف أسعار الأقمشة التقليدية. في سوق الشرق الأوسط حيث تبلغ تكلفة النسيج العادي 3 دولارات أمريكية كحد أقصى، ازداد الطلب على أقمشة تويوبو بشكل استثنائي، مع أن السعر كان يتجاوز الـ 5.00 دولارات أمريكية للمتر الواحد. أدى ذلك إلى التحسين من سمعة أقمشة تويوبو بأنها "باهظة الثمن، ولكن ذات جودة عالية وملمس ممتاز".

كان العامل الأساسي للحفاظ على هذه الأسعار المرتفعة في ذلك الوقت هو كمية العرض المحدودة، حيث كان من الصعب إدارة الصادرات إلى الشرق الأوسط، بما في ذلك تكاليف اليد العاملة والتعبئة والتحضير والقص بالحرارة وغيرها من العوامل التي تجعل الدخول في هذا المجال مكلف جداً لشركات النسيج الياباني الأخرى. تلتزم Toyobo بسياسة البيع لنوع محدد من العملاء الذين يثقون تماماً بجودة أقمشتها. وهذا ما جعل المستهلك النهائي على استعداد لتحمل التكلفة العالية بالرغم من وجود بدائل أرخص في السوق.

على عكس ملابس الموضة الحالية، تصنع أقمشة الثوب المخصصة لأسواق الخليج العربي بشكل أساسي من خيوط البوليستر، واللون الأكثر طلباً في السوق هو الأبيض الكريمي. لذلك قامت الشركة بالاختصاص في هذا المجال والتركيز عليه كأول مصدر ربحي لها، طبعاً بالاعتماد على ازدياد الطلب في السوق والقدرة الشرائية للمستهلك النهائي في الأسواق العربية.

Shikibo - نجاح غير مسبوق في أسواق الخليج

تمتلك شركة شيكيبو المحدودة تاريخاً يقارب الأربعين عاماً في تصدير الأقمشة إلى الشرق الأوسط، بالتحديد إلى الإمارات العربية المتحدة، دبي، والتي كان الطلب فيها يزداد مع مرور الوقت. ازداد حجم صادرات الشركة بنحو خمسة أضعاف خلال السنوات العشر الماضية فقط، مع نمو اقتصاد الإمارات وازدهار شعبها ومستوى الرفاهية بشكل عام.

تنتج شيكيبو أنواع أقمشة فريدة مخصصة للسوق العربية من خلال الصباغة المميزة، والتي تعرف بأنها "شبه صلبة" أو "شبه ناعمة". على خلاف أقمشة تويوبو، تميل أسعار أقمشة شيكيبو إلى الخد المعقول نوعاً ما، وهذا ما ساعد في شعبيتها في المنطقة. لاحقاً تم التوسع في التصدير إلى قطر، الدوحة، والآن هي تحتل مكانة بين أفضل العلامات التجارية للأقمشة اليابانية هناك.

تعتمد شيكيبو في تصنيع أقمشتها على إدارة البياضات التي تتميز بدقة الأنواع العديدة من تدرجات اللون الأبيض، والتي قد تبدو متشابهة تماماً لليابانيين العاديين، ومراقبة الجودة الصارمة للإنتاج. الأقمشة الأجنبية عادة لا تذهب إلى هذا الحد من الجودة العالية، فشركات الأقمشة اليابانية ترى أن الشرق الأوسط من أهم الأسواق العالمية لديها، ولهذا تحاول الإبقاء على الجودة العالية وفقاً لمعايير السوق العربية بشكل خاص. المرحلة النهائية من إنتاج أقمشة شيكيبو اليابانية لها نظام فحص خاص، حيث يتم تطبيق معايير خاصة وفحص الأقمشة بصرياً ويدوياً، لكي تتطابق مع متطلبات أسواق الخليج العربي تماماً.

Ichimura Sangyo - الحصة الأكبر للأقمشة اليابانية في الشرق الأوسط

لها تاريخ يقارب 35 عام في الشرق الأوسط، منذ عام 1990. كان الوقت الأصعب على صناعة الأنسجة في اليابان، وهذا بسبب انتشار شعبية أقمشة البوليستر فضلاً عن القطن نظراً لسهولة العناية بها وقلة تجعيدها عند الارتداء. نجحت الشركة في الحصول على الحصة الأكبر بين شركات الأقمشة اليابانية بشكل أساسي في منطقة الخليج العربي. يقول مانابو كيتازومي، مدير قسم المنسوجات المغزولة في الشركة: "العنصر الرئيسي لدينا هو الانسجة المختلطة باستخدام البوليستر المغزول، وفي السنوات الماضية، قمنا باختبار عدة أنواع من الأنسجة المحبوكة مثل الخيوط النقية والقطن المخلوط ومزيج الرايون واللايوسل وحتى التريكوت. زادت حصة الأقمشة عالية السعر من 30٪ إلى 40٪ خلال هذه السنوات، وأدى هذا أيضاً إلى رفع النطاق السعري لبضائعنا في هذا المجال".

يتم إجراء ما لا يقل عن أربع رحلات عمل إلى الشرق الأوسط كل عام، وفي كل رحلة، يتم عقد اجتماعات مع موظفي الشركة لمناقشة المفاهيم عن كثب، مثل نعومة الأقمشة أو متانتها، استجابة لمتطلبات السوق العربية بشكل خاص. في النهاية، اكتساب عملاء أوفياء من الطبقة الثرية وتزويدهم بأقمشة يمكن الاعتماد عليها هي من العوامل التي تزيد من حصة السوق بالنسبة لشركة إيتشيمارو اليابانية.

في البداية، كانت غالبية المبيعات لتجار الجملة، لكن الشركة حاولت التركيز على البيع مباشرة للخياطين وتجار التجزئة خلال السنوات الماضية. نتيجة لذلك، زادت حصة المبيعات بمقدار 10 أضعاف. من خلال تقديم مجموعة متنوعة تتوافق أيضاً مع طلب العملاء الفرديين، تم اليوم تطوير 200 نوع نسيج مخصصة للتصدير إلى أسواق الخليج العربي بالتحديد، ويتم استلام طلبات مستمرة لحوالي 80 نوع منهم.

من بين صادرات الأقمشة اليابانية لهذه الشركة، لا توجد أعمال أخرى غير أقمشة الأثواب التي يمكن أن تباع بكميات كبيرة. تشغل الأنسجة والأقمشة الصينية سوق الثياب الحالي بشكل ملحوظ، لكن شركة إيتشيمارو مازالت تعمل بشكل رئيسي على إدخال الأقمشة اليابانية عالية الجودة إلى هذا السوق ليومنا هذا. يقول كيتازومي: "في الوقت الحالي، قدرتنا الإنتاجية لأقمشة الأثواب العربية محدودة، ولكن لايزال الطلب في ازدياد. في مجال الأزياء، شهدنا تحولاً سريعاً إلى تجارة الملابس الجاهزة، وفقدت تجارة الأقمشة لمعتها فجأة. سنتابع في أعمالنا الخاصة بالأثواب العربية على قدر المستطاع".

Kuraray - أقمشة الأثواب والعبايات العربية

شركة كوراراي اليابانية للأنسجة تشتهر بصادراتها المتزايدة إلى الشرق الأوسط منذ أعوام. تتمحور صادراتها حول أقمشة العباءات النسائية وأقمشة الأثواب الرجالية المصنوعة من خيوط البوليستر والمخصصة لمنطقة الخليج العربي. وفقاً لتومويوكي أوراجي، مدير الغزل والأنسجة في الشركة، تستخدم أقمشة العبايات نوع معين من النسيج يدعى "كلاريتا"، وهو ذات فتحات صغيرة مصنوع من خيوط البوليستر الصغيرة Clavella SN2000. تتميز هذه الأقمشة بلونها الأسود الذي يعتبر رائد في المواد التركيبية الحريرية. 

يُقدر سوق الشرق الأوسط لأقمشة الملابس النسائية التقليدية بما في ذلك العبايات والشادور الإيراني بحوالي 10 ملايين متر قماش شهرياً، ويقال إن الأقمشة اليابانية تمثل 10% من إجمالي السوق، كما أن شركة كوراري اليابانية هي أكبر مصدر لهذه الأنسجة بحصة تبلغ 50% من إجمالي الصادرات. الأسواق الرئيسية لشركة كوراري اليابانية المعروفة هي المملكة العربية السعودية ودبي، وتشتهر أيضاً في إيران والعراق.

تدخل الشركة أيضاً سوق أقمشة الثياب الرجالية بشكل واضح، بشكل خاص في خيوط البوليستر مثل الخيوط السميكة والرقيقة. لا تركز الشركة على الألوان الكريمية البيضاء فقط كبقية الشركات اليابانية، ولكنها تشمل أيضاً مجموعة متنوعة جذابة، مثل الرمادي والأخضر وغيرها للتناسب مع طلب السوق. بالإضافة إلى الأقمشة السوداء التقليدية، تعتزم الشركة الحصول على حصة معينة من سوق الملابس الرجالية في السوق العربية أيضاً.

Mitsubishi Rayon - جهود متزايدة للتوسع في السوق العربية

زادت شركة ميتسوبيشي رايون مبيعات صادرات الأقمشة خلال السنة المالية 2015، مسجلة نمو بنسبة 10% مقارنة بالسنة المالية السابقة. بينما ظلت الصادرات إلى الشرق الأوسط وآسيا ثابتة، أدى انتعاش الصادرات إلى أوروبا والولايات المتحدة إلى ارتفاع الرقم الإجمالي.

تقوم الشركة بتصدير الأقمشة المصنوعة أساساً من خيوط Soalon الثلاثية، وتعتبر المنتج الوحيد في العالم لهذا النوع من الأقمشة. منذ أن بدأ الإنتاج في اليابان في عام 1967، اكتسب هذا النوع من الأقمشة سمعة عالية في السوق، وكان دائماً يجذب الانتباه باعتباره خيوطه مبتكرة وتعزز إبداع الموضة. تتميز هذه الأقمشة بلمعانها وإحساسها الحريري، وتستخدم بشكل عام مع أنسجة أخرى مثل الحرير الصناعي والبوليستر للاستخدام في الأقمشة النسائية. 

وفقاً لخطتها، تحاول الشركة التوسع في سوق الشرق الأوسط عبر إجراء مبيعات متخصصة في العبايات بشكل رئيسي من الأقمشة المصنوعة من نسيج خيوط Soalon. في المستقبل، ستُبذل الجهود للتوسع في دول الخليج مثل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر والكويت، ستدرس أيضاً توسعة الأعمال التجارية مع إيران، والتي تعتمد بشكل رئيسي على رفع العقوبات الاقتصادية للولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عن المنطقة.

Chori - نجاح ياباني آخر في الشرق الأوسط

حققت شركة تشوري اليابانية للأنسجة زيادة غير مسبوقة في المبيعات والأرباح في السوق العربية والشرق الأوسط بشكل خاص. أشار أداء الأعمال في السنوات المالية مؤخراً إلى مبيعات قوية في الخارج، ويرجع ذلك جزئياً إلى ضعف العملة اليابانية. تم تصدير أقمشة الاثواب العربية إلى الشرق الأوسط بقوة، على الرغم من أن الوضع السياسي المحلي غير مستقر، والمواد التي تمت معالجتها في اليابان تعاني من نقص في المعروض. كما أن العمليات التي تتمتع بدرجة عالية من المعالجة، مثل عمليات تسليم الملابس التي يتم التعامل معها من قبل الشركات التابعة في الخارج قد ساهمت أيضاً في تحقيق الأرباح. 

بالنسبة للصادرات إلى الشرق الأوسط، تمت زيادة عدد العاملين في الشركات التابعة في الشرق الأوسط مؤحراً وتتمركز مقرات الشركة في دبي وجدة. تبلغ مبيعات أقمشة الملابس التقليدية إلى الشرق الأوسط 95٪ ثياب و 5٪ قطع سوداء بما في ذلك العباية. تمثل كل من المملكة العربية السعودية ودبي 40٪ من صادرات أقمشة الثوب، وتتكون الحصة المتبقية البالغة 20٪ من الصادرات إلى الكويت وقطر وسلطنة عمان. يتم إنتاج أقمشة الثوب في اليابان وتايلاند وإندونيسيا والصين.

وفقاً لـ Takayuki Kunugihara، مدير قسم قسم المنسوجات والملابس في الشركة، تعافت صادرات أقمشة الثوب في عام 2015 من إفلاس Lehman Brothers وأزمة دبي، وادرادت ككل بسبب النمو السكاني. فيما يتعلق بالصادرات المستقبلية إلى الشرق الأوسط، ستولي الشركة أهمية للمبيعات الثابتة للملابس الجاهزة ذات العلامات التجارية، وتحاول تطوير أسواق جديدة مثل إيران والعراق. تخطط الشركة أيضاً للتوسع في تصدير العباءات الملونة مثل الشادور إلى إيران وكذلك أقمشة الثوب باللون الأبيض الكريمي والألوان أخرى إلى العراق.

Teijin Frontier - علامة تجارية معروفة في المملكة العربية السعودية

وفقاً للمدير العام في شركة تيجين فرونتير، تايكي سوجيموتو، تمثل منسوجات الموضة بشكل أساسي لأوروبا والولايات المتحدة 50٪ من مبيعات الشركة، بينما تشغل نسبة الـ 50% الأخرى الأقمشة المتجهة إلى الشرق الأوسط لاستخدامها في الملابس التقليدية مثل الثوب والعباية.

مقارنة بالأعوام السابقة، كانت الصادرات إلى الشرق الأوسط أكبر بنسبة 20% تقريباً، وفيما واجهت الصادرات إلى الإمارات العربية المتحدة بعض الصعوبات، تلك التي اتجهت إلى المملكة العربية السعودية بما في ذلك الرياض وجدة كانت نشطة بشكل استثنائي، وعوضت عن خسارة السوق في الإمارات العربية المتحدة.

من بين أسواق الشرق الأوسط، تعد المملكة العربية السعودية أكبر مستهلك لأقمشة تيجين فرونتير، بنسبة 60% من الصادرات إلى السوق العربية. التالي هو الإمارات العربية المتحدة، بحصة تقارب 30%، تليها الصادرات إلى سلطنة عمان. بالنسبة لنوع القماش، تحتل أقمشة الثوب 80% بينما تمثل الـ 20% المتبقية الأقمشة السوداء مثل العباية.

الأقمشة اليابانية - جودة يعتمد عليها وسمعة معروفة

كانت هذه قائمتنا لأشهر الماركات التجارية المعروفة في مجال الأنسجة والأقمشة اليابانية في الأسواق العربية. لطالما سمعنا وعرفنا عن الجودة اليابانية، ولكن عندما ننظر إلى تاريخ هذه الشركات وجهودها في المحافظة على جودة الإنتاج وتلبية حاجات المستهلكين نعلم تماماً أن السعر العالي للبضائع اليابانية لن يذهب سدى. الآن أصبح بإمكانك شراء واستيراد مختلف أنواع الأقمشة اليابانية الأصلية من اليابان مباشرة مع ZenMarket - خدمة التسوق في اليابان. لمعرفة كيفية الشراء، يرجى التوجه إلى قسم المساعدة على موقعنا.

مقالات| 2023/03/24 | ملابسموضةأزياء

 

سلة التسوق الموحّدة لمشتريات اليابان!

ZenMarket هي أفضل وسيط للشراء من المتاجر والمزادات الرسمية في اليابان مع شحن سريع للشرق الأوسط وشمال أفريقيا. اعرف أكثر عن خدماتنا أو تواصل مع دعم العملاء في قسم المساعدة. ليس لديك حساب بعد؟ سجل حسابك المجاني هنا واحصل على 500 نقطة ZenPoints الآن (1 نقطة = 1 ين).

تصفح أشهر المنتجات اليابانية